لا تنتمي سوريا إلى التاريخ بل ينتمي التاريخ إليها
تتطلع بعينين ملؤهما الأمل إلى المستقبل ....إلى البعيد
تمد جذورها عميقاً وأذرعها تمتد عالياً ....
هي سوريا حيث دمشق أقدم عاصمة مأهولة وحلب الشهباء درة المدن واللاذقية وطرطوس وحمص والسويداء ودرعا وادلب ودير الزور والقنيطرة والحسكة والجولان
من الجامع الأموي إلى قلعة حلب إلى ماري إلى الأبجدية الأولى
هي سورية قبلة الشرق والغرب في كل صورة حكاية وفي كل حكاية تاريخ وعبقرية تاريخ صنعه أبناؤها من قدموس إلى أدونيس إلى سعد الله ونوس إلى نزار قباني إلى حافظ الأسد
|