- مجموعة تابعة لمجلس اسطنبول تعتدي على السفارة السورية في ليبيا     - منصور: أمن لبنان مــن أمـن ســـورية     - النمسا تعلن عدم نيتها إغلاق سفارتها بدمشق     - المجلس البرتغالي للسلام: رفض التدخل الخارجي في شؤون سورية     - الجامعة لم تسحب المراقبين وإنما منحتهم إجازة   
القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- سياسة
- اقتصاد
- محليات
- ثقافة وفن
- رياضة
- منوعات وحوادث
- علوم وتكنولوجيا
- صناعة المحتوى الرقمي العربي

صورة اليوم
صورة اليوم

مقالات وآراء
مقالات وآراء

جدول نشاطات
February 2012
Su M Tu W Th F Sa
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

البحث

إعداد: حنان عارف
بدوي الجبل ... متنبي القرن العشرين
1900- 1981
 
 
بدوي الجبل هو الشاعر السوري الكبير محمد سليمان الأحمد ابن العلامة الشيخ سليمان الأحمد (عضواً مجمع اللغة العربية في دمشق وشارح ديوان المكزون) .
أحد أعلام الشعر العربي في القرن العشرين.
 
حياته :
ولد سنة 1900 في قرية ديفة في محافظة اللاذقية بسوريا، و"بدوي الجبل" لقب أطلقه عليه المرحوم يوسف العيسى صاحب جريدة "ألف باء" الدمشقية في العشرينات.
 إنغمس بدوي الجبل في حقل السياسة فأنتخب نائباً في مجلس الشعب السوري 1937 وأعيد انتخابه عدة مرات ثم تولى عدة وزارات منها الصحة 1954 والدعاية والأنباء.
غادر سوريا 1956 متنقلاً بين لبنان وتركيا وتونس قبل أن يستقر في سويسرا.
عاد إلى سوريا 1962 حتى توفي يوم 19 آب سنة 1981.
 
شعره :
يمثل شعر بدوي الجبل السقف الأعلى في الشعر الكلاسيكي من حيث حقق التوازن بين الخيال والفكرة، من الناحية الروحية تأثر شعرياً بجده المكزون حيث انعكست بعض الإشارات الصوفية في ثنايا شعره، شعره السياسي المقاوم للاستعمار الفرنسي يصلح اليوم لمقاومة الاستعمار الغربي.
 شعره الجميل دليل على أن الشعر العربي مطبوع وليس مصنوعاً إلاّ لدى الشعراء المتكلفين، وبدوي الجبل علم في عالم الشعر العربي قصائده الجميلة فذة تفيض بالمعاني وجمال الكلمات.
يعتبر بدوي الجبل والأخطل الصغير وعمر أبو ريشة و الجواهري رموز الشعر الكلاسيكي العربي،
عربيٌ فلا حماي مباحٌ................عند حقدي ولا دمي مهدور.
أجمل قصائده:
اللهب القدسي, الكعبة الزهراء, البلبل الغريب, ابتهالات, خالقة, شقراء, حنين الغريب, من وحي الهزيمة.
 
 
تأثر بالمتنبي شعرياً حتى قيل انه متنبي القرن العشرين.
 
     أنا لا أرجّي غير جبّار السماء ولا أهاب
     بيني وبين الله من ثقتي بلطف الله باب
    أبدا ألوذ به وتعرفني الأرائك والرّحاب
    لي عنده من أدمعي كنز تضيق به العياب
    
    يا ربّ: بابك لا يردّ اللائذين به حجاب
    مفتاحه بيديّ يقين لا يلمّ به ارتياب
   ومحبّة لك لا تكدّر بالرّياء ولا تشاب
   وعبادة لا الحشر أملاها عليّ ولا الحساب
 وإذا سألت عن الذنوب فإن ّ أدمعي الجواب
 هي في يميني حين أبسطها لرحمتك الكتاب
 إنّي لأغبط عاكفين على الذنوب وما أنابوا
 لو لم يكونوا واثقين بعفوك الهاني لتابوا
 
من مؤلفاته
البواكير - شعر 1925.
الأعمال الكاملة - 1979.
أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال
أرسل تعليقك على هذا المقال
اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد
رمز التأكيد

عنوان التعليق
التعليق
سوريون

الإعلام التنموي

إذاعات خاصة

حلوة يا بلدي

حركة المطار

حركة القطارات

أسعار العملات

سعر الشراء سعرالمبيع
68.4167.73
49.742.7
13.7213.58
55.0654.52
70.4569.75
36.827.8

إشترك بنشرتنا

الصفحة الرئيسية روابط مهمة إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة ©2009