- مجموعة تابعة لمجلس اسطنبول تعتدي على السفارة السورية في ليبيا     - منصور: أمن لبنان مــن أمـن ســـورية     - النمسا تعلن عدم نيتها إغلاق سفارتها بدمشق     - المجلس البرتغالي للسلام: رفض التدخل الخارجي في شؤون سورية     - الجامعة لم تسحب المراقبين وإنما منحتهم إجازة   
القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- سياسة
- اقتصاد
- محليات
- ثقافة وفن
- رياضة
- منوعات وحوادث
- علوم وتكنولوجيا
- صناعة المحتوى الرقمي العربي

صورة اليوم
صورة اليوم

مقالات وآراء
مقالات وآراء

جدول نشاطات
February 2012
Su M Tu W Th F Sa
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

البحث

الحياة - 2010/03/25
«اكتفيت من احتكار زوجي وأطفالي لي، ومن دفن نفسي في المنزل، وقررت أخيراً أن أفعل شيئاً لنفسي»، تقول سلوى عبد الرحمن، التي قررت الانضمام إلى «برنامج المرأة والحد من الفقر»، بالشراكة بين وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فتحولت من أم لخمسة أطفال فقط إلى أم وصاحبة محل ألبسة في اللاذقية.
عزّز المحل ثقة سلوى في نفسها كامرأة وكتاجرة، كما تؤكد، ففتحت من أرباحه محلّ «سندويش فلافل» لتتحول «من عضو سلبي في الأسرة إلى شريك».
 
في شرق سورية، حمّلت أزمة جفاف الجزيرة السورية (الحسكة، الرقة ودير الزور) نهية درويش مسؤولية رعاية والديها المعوقين وأخوتها الصغار وهي في الخامسة والعشرين من عمرها، وأجبرتها على العمل كخادمة في البيوت لتغطي مصروف ما يسّد رمقهم.
 
المداخيل الصغيرة لأخوتها الصغار من التسوّل وأعمال التنظيف، زادت يأسها مع استمرار أزمة الجفاف، إلا أن الأمل تسرّب إليها في يوم وزّع فيه «برنامج الأغذية العالمي» مســـاعداته الغذائية للعائلات، «في ذلك اليوم أكلنا وجبة كاملة للمرة الأولى منذ زمن بعيد»، تقول نهيّة التي مكّنتها السلل الغذائية من تخصيص دخلها للدواء وإعادة أخوتها إلى المدرسة.
 
خديجة حزوم اعتادت الفقر إلا أنها لم تعتد منعه لها من التعلم وتحويلها إلى أميّة، ولم تطفئ سنونها الـ 33 وانشغالها بأطفالها الخمسة حلمها بالتعلّم، فما إن سمعت بدورات محو للأمية في قريتها البو كمال في دير الزور حتى اشتركت.
 
تخرجت خديجة اليـــوم في دورات محو الأمية، إضافة إلى دورات خياطة وإسعافات أولية، لتصبح قادرة على القراءة والدراسة مع أطفالها.
 
وفي الجنوب السوري، في درعا تحديداً، تتقاسم فتحية ناصر الفقر مع نهية، إلا أنها قررت مواجهته بطريقة مختلفة... بـ «بقرة».
 
والبقرة هي مشروع فتحية الصغير الذي حصلت على قرضه من منظمة الفاو، لتنتشل عائلتها «المؤلفة من خمس بنات وزوج إلى الحياة»، كما تقول.
 
سلوى ونهية وخديجة ومنى هنّ أمثلة من عشر سيدات استفدن من المشاريع التنمويّة لتمكين المرأة، واختارتّهن الأمم المتحدة هذا العام ليحكين قصص نجاحهنّ في يوم المرأة العالمي، وعنوانه «المساواة في الحقوق وتكافؤ الفرص: التقدم للجميع».
 
الممثل المقيم للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ يوضح قائلاً: «أعطينا فرصة الكلام لنساء لم تتح لهن هذه الفرصة من قبل، ومشاركتهن بقصص نجاحهنّ ستقوّي قدراتهن التي طورنها خلال التدريبات والمشاريع المتنوعة التي شملتهن، كما سيشكّلن حافزاً للنساء اللواتي لم تتح لهنّ الفرصة بعد». ويضيف ولد الشيخ: «مشروع التمكين والحد من الفقر الذي ينفذ ما بين وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ساهم في شكل كبير في دعم المرأة على مختلف الصعد وتمكينها من القيام بدورها الاجتماعي والاقتصادي والمشاركة في شكل ايجابي وفعال في مجالات التنمية».
 
أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال
أرسل تعليقك على هذا المقال
اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد
رمز التأكيد

عنوان التعليق
التعليق
سوريون

الإعلام التنموي

إذاعات خاصة

حلوة يا بلدي

حركة المطار

حركة القطارات

أسعار العملات

سعر الشراء سعرالمبيع
68.4167.73
49.742.7
13.7213.58
55.0654.52
70.4569.75
36.827.8

إشترك بنشرتنا

الصفحة الرئيسية روابط مهمة إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة ©2009