|
| February 2012 |
| Su |
M |
Tu |
W |
Th |
F |
Sa |
| |
|
|
1 | 2 | 3 | 4 |
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | |
|
|
|
![]() |
![]() |
| خاص الموقع - 2010/03/15 |
|
|
على مدى يومين عقد في مقر المنظمة السورية للمعوقين آمال ورشة عمل تدريبية للإعلاميين بإشراف البروفيسور ريتشارد ويلش من جامعة "ولاية جورجيا" في الولايات المتحدة الأميركية وهو متخصص بالعلاقات الدولية والتواصل الإعلامي، وكان الهدف الرئيس من ورشة العمل إرشاد الصحفيين إلى الطرق الناجعة في التعامل مع الإعاقة، وتسليط الضوء على أحد الوسائل العلمية والمعرفية، وطلب البروفيسور البرفسور "ريتشادر ولش" بشكل مباشر من الإعلاميين المشاركين التركيز على المعاقين بوصفهم أعضاء في المجتمع وليس التركيز على إعاقتهم، وقدّم "ويلش"عدداً من الأفكار والأساليب للتواصل مع مجتمع المعاقين منها مجموعة من الإرشادات التي تتعلق بإجراء لقاء صحفي مع معاق فيما يتعلق بطريقة التحدث إليه وطرح الأسئلة حسب نوع إعاقته.
وتبادل المحاضر والمشاركون مجموعة من الأفكار والتصورات حول مفهوم الإعاقة، وكذلك بعض المفاهيم الخاطئة التي تشكلت بسبب الجهل.
وتحدث بعض المشاركين عن تجارب شخصية أو عملية من خلال عملهم، قادتهم إلى مواقف محرجة في بعض الأحيان، لعدم معرفتهم بما ينبغي عمله.
وبالمقابل فقد أكد البروفيسور ريتشارد على أن المجتمع ينظر إلى المعاقين على أنهم إما أبطال وإما ضحايا، والحقيقة أن نسبة الأبطال والضحايا بين المعاقين لا تتجاوز العشرين بالمئة، بينما الثمانون بالمئة هم مجتمع عادي لا أبطال ولا ضحايا، وركز على ضرورة تسليط الضوء على الثمانين بالمئة، والتعامل معهم، وإبراز معاناتهم، وعد تقديم وعود بالحلول، بل بإيصال المطلوب، لا أكثر ولا أقل...
وحول الحياد في نقل الرسالة الإعلامية فيما يتعلق بقضايا الإعاقة مثلاً، أكد البروفيسور ريتشارد ويلش على أنه ليس مطلوباً من الإعلاميين أن يتجردوا من مشاعرهم، ولكن عليهم أن يكونوا موضوعيين، وتقتضي الموضوعية إبراز الحقيقة دائماً، وأشار إلى أن مشاعر الصحفي يمكن أن تبرز في تقاريره ومقالاته لكن دون مباشرة لكي لا يفقد الموضوع الغاية المرجوة منه.
وقدم ويلش في ختام ورشة العمل، تصوراً للمرحلة القادمة مبيناً أن ثمة توجهاً لتطوير ورشة العمل هذه لتتبعها ورشة أخرى بعد ثلاثة أشهر، على أن تصبح دورية بعد ذلك.
ومن جهته بين مدير العلاقات العامة في منظمة آمال معتز دوه جي أن المنظمة تقوم على بناء كوادر وطنية للتعامل مع ذوي الإعاقة من خلال برنامج الماجستير الذي يعتبر مبادرة من آمال تم بموجبه الاتفاق بين جامعة دمشق والجامعة الأردنية لتخريج 21 أخصائياً في مجال تطوير الكلام واللغة عام 2005 إضافة إلى تخريج 22 أخصائياً في مجال اضطرابات التوحد وتأهيل الإعاقة السمعية والبصرية عام 2007 كما تقوم المنظمة برفع مقدرات ومهارات الأخصائيين والعاملين فيها إضافة إلى الجمعيات الحكومية والأهلية في سورية ومراكز التأهيل في المنظمات الدولية كالأونروا .
وأوضح دوه جي أن مراكز التأهيل تركز على الفروق الفردية بين الأطفال من خلال البرامج التدريبية لكل طفل بشكل خاص حسب حالته والتركيز على مبدأ تعديل السلوك في التعليم ودور الأسرة التشاركي في تأهيل الأطفال والعمل على إكساب الطفل مهارات تعليمية وحياتية يومية واجتماعية ، مشيراً إلى وجود عدة مراكز خاصة بالتوحد تقدم خدمات تشخيصية لاضطرابات طيف التوحد وتحديد الخدمات التربوية وتدريب الأسر على أساليب التعامل مع أطفالهم لافتاً أن مركزي تأهيل الإعاقة السمعية والبصرية يقومان بالتدريب على المهارات اليومية والعناية بالذات . وفي ختام حديثه طلب دوه جي من الصحفيين المشاركين أن يكونوا سفراء لمنظمة آمال، يوصلون رسالتها كل حسب الجهة أو الطريقة التي يعمل من خلالها.
ملاحظات:
• بلغ عدد الحضور في اليوم الأول خمسة عشر إعلامياً من مؤسسات وزارة الإعلام
• واقتصر الحضور في اليوم الثاني على ثمانية مشاركين.
|
|
 |
|
|
|
|
![]() |
![]() |