أكد ريتشارد مورفي مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق وسفير واشنطن السابق في دمشق أن سورية لاعب ماهر يمكنها الموازنة بين أميركا وإيران.
وقال مورفي في لقاء صحفي أن تحسين علاقات سورية مع الولايات المتحدة لن يكون على حساب إيران رغم أن واشنطن تريد أحداث تباعد بين دمشق وطهران، وانه لمس من السيد الرئيس بشار الأسد أثناء لقائهما الأخير رغبة سورية في إقامة علاقات جيدة مع الولايات المتحدة لكن هذه العلاقة لن تكون على حساب العلاقة السورية مع إيران.
وأضاف مورفي أن دمشق هي مركز اهتمام ومنافسة والولايات المتحدة تحاول تحسين علاقاتها بها وخصوصاً بعد تعزيز دورها كلاعب رئيسي في المنطقة وتطور علاقاتها بتركيا إلى حد الشراكة الإستراتيجية ومنحها أنقرة الدور الأساسي في مفاوضات السلام غير المباشرة بين سورية وإسرائيل.
وأشار مورفي إلى أن سورية ليست كما يسوق البعض بل هي لاعب ماهر ورئيسي في المنطقة ويمكنها أن توازن في العلاقة بين إيران والولايات المتحدة.
وحول عملية السلام قال مورفي أن الرئيس الأسد يعتقد أن الجهد الأميركي قد بدأ في إدارة اوباما وهو في بدايته ويجب الانتظار لرؤية تطورات الأحداث وأن تحسين العلاقة الأميركية السورية سيؤدي إلى استئناف المفاوضات ولاسيما بعد تعيين سفير أميركي جديد في دمشق، وأشار إلى رغبة سورية بوجود وساطة أميركية بالإضافة للتركية في عملية السلام رغم قلق دمشق من تصريحات المسؤولين الإسرائيليين المعادية للسلام.
وفيما يتعلق بالعلاقة السورية اللبنانية أكد مورفي أن سورية لا تريد أن ترى لبنان يستخدم ممراً للهجوم على سورية وان هناك علاقة جديدة بين البلدين اليوم ولاسيما بعد زيارة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري إلى دمشق مشيراً إلى العلاقات العائلية والأخوية والاقتصادية بين سورية ولبنان. |