- مجموعة تابعة لمجلس اسطنبول تعتدي على السفارة السورية في ليبيا     - منصور: أمن لبنان مــن أمـن ســـورية     - النمسا تعلن عدم نيتها إغلاق سفارتها بدمشق     - المجلس البرتغالي للسلام: رفض التدخل الخارجي في شؤون سورية     - الجامعة لم تسحب المراقبين وإنما منحتهم إجازة   
القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- سياسة
- اقتصاد
- محليات
- ثقافة وفن
- رياضة
- منوعات وحوادث
- علوم وتكنولوجيا
- صناعة المحتوى الرقمي العربي

صورة اليوم
صورة اليوم

مقالات وآراء
مقالات وآراء

جدول نشاطات
February 2012
Su M Tu W Th F Sa
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

البحث

الثورة - 2010/03/10
تعكف وزارة التربية حالياً وفقاً لبعض المصادر على دراسة موضوع إلغاء ترخيص حوالي 2700 معهد والإبقاء فقط على المعاهد التخصصية بتعليم اللغات الأجنبية والحاسوب، ويأتي هذا الإجراء حرصاً من الوزارة للحد من تسرب أساتذة المدارس الرسمية لمصلحة التدريس في هذه المعاهد نظراً لارتفاع الرواتب التي يتقاضونها هناك قياساً على رواتبهم في التعليم الحكومي، ومهما كان السبب الكامن وراء هذا الإجراء فإن المتضررين هم الطلبة، فهناك شريحة كبيرة منهم، من الراسبين في صفوفهم والذين لا يرغبون بإضاعة عام من عمرهم ويدرسون في هذه المعاهد بصفة حرة،وهناك البعض ممن يدرسون من أجل التقدم للامتحانات العامة بصفة ناجح ويعيد وهم بحاجة إلى تقوية معلوماتهم وتدارك تقصيرهم في بعض المواد غير اللغات إضافة إلى وجود عدد لا يستهان  به من الطلبة الذين فاتتهم فرصة متابعة الدراسة بشكل نظامي ويعودون للدراسة في هذه المعاهد التي تساعدهم في التحصيل العلمي خاصة أن تكاليف الدراسة في التعليم الخاص تفوق القدرة المالية للكثيرين منهم.
إلا أن مثل هذا الإجراء سيفسح المجال أمام الدروس الخصوصية في المنازل لتنشط بشكل كبير دون وجود ضوابط لها وبالتالي سيقع الطالب تحت رحمة الدروس الخصوصية والقائمين عليها والتي من المتوقع أن ترتفع أسعارها بشكل كبير. ‏
والسؤال: لماذا لا تقوم وزارة التربية بفرض شروط ورقابة مشددة على هذه المعاهد وفرض عقوبات صارمة ورادعة للمخالف منها بدلاً من إلغائها ومن ثمّ قطع أرزاق الناس عملاً بالمثل الشعبي لقائل: قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق. ‏
أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال
إلى متى تستمر المخالفات في معاهد اللغات القديمة في حمص 2010/03/10 21:45
مقدمه مدرس اللغة الإنكليزية في معاهد و مخابر لغوية خاصة بحمص:
تحية طيبة و بعد:
أتوجه للسادة المعنيين في وزارة التربية/مديرية التربية بحمص التشديد على المعاهد الخاصة المرخص لها فبل صدور القانون الناظم لها عام 2004 و تعديلاته, إذ يلاحظ أنها مخالفة تماما للشروط المنصوص عنها من حيث عدم صلاحية البناء المخصص وعدم مطابقته للمواصفات و عدم وجود مساحة كافية للطلاب في الصفوف و الممرات لتمكز هذه المعاهد بالقرب من أسواق المدينة إضافةً إلى انعدام الإشراف المباشرعلى تدريس اللغات الأجنبية و مدرسيها من قبل التوجيه الإختصاصي, ناهيكم عن عدم التحقق من وجود عقود عمل موثقة حسب الأصول للكادر التدريسي فيها.
و لكم الأمر
أرسل تعليقك على هذا المقال
اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد
رمز التأكيد

عنوان التعليق
التعليق
سوريون

الإعلام التنموي

إذاعات خاصة

حلوة يا بلدي

حركة المطار

حركة القطارات

أسعار العملات

سعر الشراء سعرالمبيع
68.4167.73
49.742.7
13.7213.58
55.0654.52
70.4569.75
36.827.8

إشترك بنشرتنا

الصفحة الرئيسية روابط مهمة إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة ©2009