أجرى وزير الخارجية وليد المعلم ونظيره النرويجي يوناس غرستور مباحثات تطرقت إلى العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق التعاون في مختلف المجالات.
تناول اللقاء الذي جمع المعلم مع غرستور في العاصمة النرويجية أوسلو يوم أمس الاثنين العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق التعاون في مختلف المجالات, حيث كانت وجهات نظر الجانبين متفقة إزاء ضرورة تطوير العلاقات السورية النرويجية وأهمية استمرار الاتصالات بين البلدين على مختلف المستويات".
وتبادل الجانبان "وجهات النظر حول تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الاوسط وبشكل خاص في الأراضي الفلسطينية المحتلة وعملية السلام المتوقفة".
وأكد المعلم على "موقف سورية الداعي لتحقيق السلام العادل والشامل المبني على قرارات الشرعية الدولية بما يسهم فى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة", مشيراً إلى "عدم جدية إسرائيل في تحقيق السلام واستمرار فرضها للحصار على الشعب الفلسطيني في غزة والإجراءات والانتهاكات اليومية التي تمارسها لتهويد القدس".
ودعا وزير الخارجية المجتمع الدولي إلى "الضغط على إسرائيل لإجبارها على الالتزام بمتطلبات السلام ولرفع الحصار الجائر الذي تفرضه على قطاع غزة وضرورة إيقاف انتهاكاتها لقواعد القانون الدولي في الأراضى العربية المحتلة".
وتطالب دمشق من المجتمع الدولي أن يضغط على إسرائيل حتى تستجيب لقرارات الشرعية الدولية التي تنص على انسحابها من الأراضي العربية التي احتلتها عام 1967.
من جهته؛ أكد غرستور على "دور سورية المحوري في المنطقة", مبدياً حرص بلاده على "دعم أي جهد يساعد في تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط".
ودعا الوزير النرويجي إسرائيل إلى "إيقاف نشاطاتها الاستيطانية والإجراءات التي تقوم بها لتهويد القدس", مؤكداً على "أهمية رفع الحصار عن قطاع غزة, وأهمية استئناف المحادثات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل عبر الوساطة التركية".
وكان المعلم وصل صباح الاثنين إلى مملكة النرويج في زيارة تستمر يومين بدعوة من نظيره النرويجي يجري خلالها عددا من اللقاءات مع رئيس وزراء النرويج ومع أعضاء اللجنة الدائمة للشؤون الخارجية والدفاع في البرلمان النرويجي.
وتأتي زيارة المعلم للنرويج في مرحلة تشهد فيه العلاقات السورية الأوروبية تطورا ملحوظاً بدأ منذ أكثر من عامين, وخاصة بعد الدور الايجابي لدمشق في عدد من الملفات الاقليمية وعلى رأسها الملف اللبناني, الأمر الذي أدى إلى انفتاح أوروبي كبير بعد أعوام من فتور العلاقات بين الجانبين بسبب تباعد وجهات النظر حول عدد من الملفات الإقليمية.
يذكر أن النرويج لعبت دورا مهما في اتفاقيات سلام وخاصة في التوصل إلى اتفاقية أوسلو بين الفلسطينيين والإسرائيليين في عام 1993. |