- الرئيس أحمدي نجاد للمفتي حسون: إيران ستبقى حكومة وشعبا مع سورية في كل مواقفها    - الصين: دورنا البناء متواصل لتعزيز التسوية في سورية    - مواطنون روس: زيارة لافروف إلى دمشق يشكل أفضل رد على المستائين من الفيتو     - الجيش اللبناني يواصل تدابيره الأمنية لمكافحة التسلل والتهريب     - الكويت: محاكمة وإبعاد مقتحمي السفارة السورية    
القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- سياسة
- اقتصاد
- محليات
- ثقافة وفن
- رياضة
- منوعات وحوادث
- علوم وتكنولوجيا
- صناعة المحتوى الرقمي العربي

صورة اليوم
صورة اليوم

مقالات وآراء
مقالات وآراء

جدول نشاطات
February 2012
Su M Tu W Th F Sa
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

البحث

الثورة - 2010/03/03
نبيه البرجي

يفغني بريماكوف الذي قال لنا ذات يوم: ياصاحبي .. هذا ليس صراع الفراشات في الشرق الأوسط!

ربما ذلك الكلام يليق بمن يعتبرون ، من العرب الأجلاء ، أن الفراشات .لا« الملائكة المدمرة»، هي التي تتجول ، أو تجلس القرفصاء، في ذلك العقل الآخر.‏

لقد ارتضينا أن تتحول اسرائيل إلى ترسانة عسكرية وتكنولوجية ، لمن يغفل عن عمد الحديث عن مستوى التعاون وحساسيته ، كما لو أن الجنرال جيمس ابرامستون، المدير التنفيذي لمشروع «حرب النجوم» الذي أطلقه الرئيس رونالد ريغان، لم يزر تل أبيب في عام 1981 ويوقع معها اتفاقية هائلة حول مشاركتها في تكنولوجيا الفضاء.‏

ارتضينا أيضاً أن نتخلى عن منطق الحروب الأبدية التي طالما تقيأتها النصوص التلمودية، بكل دمويتها وبكل ضجيجها ، فامتلأت بها رؤوس الحاخامات ورؤوس الجنرالات على السواء.‏

وارتضينا أن نفعل ماتفعله الأمم الراقية بعد أي صراع، قصر أم طال ، وندخل الى ردهة المفاوضات وفي حقائبنا قرارات مجلس الأمن الدولي الذي حاول البعض تفخيخها بالالتباس اللغوي( هل تذكرون «أل»التعريف في القرار رقم 242؟) أو حتى بالالتباس اللاهوتي.‏

وارتضينا فلسفة التسوية ، ونحن أصحاب الأرض وأصحاب القضية ، حتى لانجافي براغماتية العصر، أو ماوصفها جيمس بيكر بـ أخلاقية العصر وعلى مضض ، وأحياناً على أمل ، أخذنا بتعهدات ارتطمت منذ اللحظة الأولى بالهاوية حين حيل بيننا وبين أن ننتقل بمبادرة السلام العربية(2002) إلى نيويورك لتشكل مرجعية عملانية ليس فقط للتفاوض ، بل ولإقامة السلام الكبير في المنطقة.‏

وحين كنا نتفاعل مع البراغماتية ، كان جورج دبليو بوش يقتفي أثر سلف له هو وليم ماكينلي الذي قال عام 1898 إنه يحادث الله من أروقة الشرق الأوسط.‏

وكان كلام كثير عن الرغبة الإلهية أو عن المشيئة الإلهية ، قبل أن يتبين أن المقصود ، أولاً وأخيراً ، هو «الباكسا إسرائيليانا» الذي يظهر الآن بكل تجلياته ، وعبر السياسات الهستيرية لحكومة بنيامين نتنياهو، والضعف المثير للريبة ، كما للذهول ، لدى الامبراطورية التي تريد، ياصاحبنا بريماكوف- أن نزحف على بطوننا ، على بطوننا فقط..‏

وياصاحبي لم نشعر بالكبرياء فحسب عندما سمعنا الكلام الأخير للرئيس بشار الأسد ، بل وبالعزيمة أيضاً ، وإننا لعازمون...!‏
أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال
أرسل تعليقك على هذا المقال
اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد
رمز التأكيد

عنوان التعليق
التعليق
سوريون

الإعلام التنموي

إذاعات خاصة

حلوة يا بلدي

حركة المطار

حركة القطارات

أسعار العملات

سعر الشراء سعرالمبيع
68.4167.73
49.742.7
13.7213.58
55.0654.52
70.4569.75
36.827.8

إشترك بنشرتنا

الصفحة الرئيسية روابط مهمة إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة ©2009