|
| February 2012 |
| Su |
M |
Tu |
W |
Th |
F |
Sa |
| |
|
|
1 | 2 | 3 | 4 |
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | |
|
|
|
![]() |
![]() |
| الثورة - 2010/03/03 |
|
|
خالد الأشهب
على غرار الخطاب الذي وجهه الرئيس الأميركي باراك أوباما من القاهرة إلى العالم الإسلامي قبل أشهر , يزمع نائبه جو بايدن توجيه خطاب مماثل إلى الإسرائيليين خلال زيارته إلى الأراضي العربية المحتلة الأسبوع المقبل ,
ومن المرجح , كما تقول المصادر الإسرائيلية أن يكون خطاب بايدن بمثابة رسالة ضمانات أميركية بالالتزام بأمن إسرائيل تجاه الصراع العربي الإسرائيلي وتجاه الملف النووي الإيراني .
أما الضمانات الأميركية بأمن إسرائيل فمتوفرة منذ زمن بعيد , يشهد لها الانحياز الأميركي المتواصل والمتزايد , المعلن والمستتر , و لا يحتاج خطابات أو وثائق أو مستويات سياسية رفيعة تؤكده , وأما محاولة «إنصاف» إسرائيل بخطاب مماثل لخطاب أوباما إلى العالم الإسلامي, فإن النيات الأميركية تجاه إسرائيل أوضح وأعلن من أن يجري توضيحها وإعلانها بخطاب , وأما محاولة الإدارة الأميركية طمأنة إسرائيل ودفعها إلى استئناف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني أو غيره من أطراف الصراع بكفالة أميركية متجددة , إذا كان ثمة محاولة من هذا النوع , فإن المشكلة الحقيقية في تعطيل عملية السلام ليست الهواجس والمخاوف الأمنية الإسرائيلية ولا المواقف الفلسطينية والعربية عموماً , بل هو التطرف الإسرائيلي المتفاقم , وغطرسة القوة والعدوان التي تدور في أروقة الرؤوس الإسرائيلية الحامية.
لا يحتاج السلام إلى خطاب من بايدن ولا حتى خطاب من أوباما , ولا تحتاج إسرائيل إلى الطمأنة.. بل يحتاجها العرب , ولا يحتاج الوعد الأميركي بالتغيير إلى موافقة إسرائيل , السلام يحتاج جدية أميركية حاسمة تقرر دون الاستئناس بالرأي الإسرائيلي ولا حتى العربي , يحتاج تنفيذ قرارات الشرعية الدولية الناظمة للسلام ومقوماته, ودوراً وسيطاً نزيهاً وحيادياً حقيقياً , وإذا كان بايدن ورأس إدارته جادان حقاً في البحث عن السلام فإن ذلك في لجم إسرائيل وليس في طمأنتها !! |
|
 |
|
|
|
|
![]() |
![]() |