- مجموعة تابعة لمجلس اسطنبول تعتدي على السفارة السورية في ليبيا     - منصور: أمن لبنان مــن أمـن ســـورية     - النمسا تعلن عدم نيتها إغلاق سفارتها بدمشق     - المجلس البرتغالي للسلام: رفض التدخل الخارجي في شؤون سورية     - الجامعة لم تسحب المراقبين وإنما منحتهم إجازة   
القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- سياسة
- اقتصاد
- محليات
- ثقافة وفن
- رياضة
- منوعات وحوادث
- علوم وتكنولوجيا
- صناعة المحتوى الرقمي العربي

صورة اليوم
صورة اليوم

مقالات وآراء
مقالات وآراء

جدول نشاطات
February 2012
Su M Tu W Th F Sa
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

البحث

الثورة - 2010/03/03
خالد الأشهب

على غرار الخطاب الذي وجهه الرئيس الأميركي باراك أوباما من القاهرة إلى العالم الإسلامي قبل أشهر , يزمع نائبه جو بايدن توجيه خطاب مماثل إلى الإسرائيليين خلال زيارته إلى الأراضي العربية المحتلة الأسبوع المقبل ,

ومن المرجح , كما تقول المصادر الإسرائيلية أن يكون خطاب بايدن بمثابة رسالة ضمانات أميركية بالالتزام بأمن إسرائيل تجاه الصراع العربي الإسرائيلي وتجاه الملف النووي الإيراني .‏‏

أما الضمانات الأميركية بأمن إسرائيل فمتوفرة منذ زمن بعيد , يشهد لها الانحياز الأميركي المتواصل والمتزايد , المعلن والمستتر , و لا يحتاج خطابات أو وثائق أو مستويات سياسية رفيعة تؤكده , وأما محاولة «إنصاف» إسرائيل بخطاب مماثل لخطاب أوباما إلى العالم الإسلامي, فإن النيات الأميركية تجاه إسرائيل أوضح وأعلن من أن يجري توضيحها وإعلانها بخطاب , وأما محاولة الإدارة الأميركية طمأنة إسرائيل ودفعها إلى استئناف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني أو غيره من أطراف الصراع بكفالة أميركية متجددة , إذا كان ثمة محاولة من هذا النوع , فإن المشكلة الحقيقية في تعطيل عملية السلام ليست الهواجس والمخاوف الأمنية الإسرائيلية ولا المواقف الفلسطينية والعربية عموماً , بل هو التطرف الإسرائيلي المتفاقم , وغطرسة القوة والعدوان التي تدور في أروقة الرؤوس الإسرائيلية الحامية.‏‏

لا يحتاج السلام إلى خطاب من بايدن ولا حتى خطاب من أوباما , ولا تحتاج إسرائيل إلى الطمأنة.. بل يحتاجها العرب , ولا يحتاج الوعد الأميركي بالتغيير إلى موافقة إسرائيل , السلام يحتاج جدية أميركية حاسمة تقرر دون الاستئناس بالرأي الإسرائيلي ولا حتى العربي , يحتاج تنفيذ قرارات الشرعية الدولية الناظمة للسلام ومقوماته, ودوراً وسيطاً نزيهاً وحيادياً حقيقياً , وإذا كان بايدن ورأس إدارته جادان حقاً في البحث عن السلام فإن ذلك في لجم إسرائيل وليس في طمأنتها !!‏‏
أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال
أرسل تعليقك على هذا المقال
اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد
رمز التأكيد

عنوان التعليق
التعليق
سوريون

الإعلام التنموي

إذاعات خاصة

حلوة يا بلدي

حركة المطار

حركة القطارات

أسعار العملات

سعر الشراء سعرالمبيع
68.4167.73
49.742.7
13.7213.58
55.0654.52
70.4569.75
36.827.8

إشترك بنشرتنا

الصفحة الرئيسية روابط مهمة إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة ©2009